يشكّل قطاع التربية والتعليم أحد الركائز الأساسيّة في العمل التنموي والفكري والثقافي لمؤسّستنا. وقد أولينا عملية الإصلاح التربوي والتعليمي بمكوّناته المختلفة اهتماماً كبيراً، مستهدفين مثلاً تطوير واقع المدرسة العربيّة بطرق شتّى تتراوح بين البحوث والدراسات والتدريب المهني، والمنتديات المتخصّصة، خصوصاً بعدما أضحت تنافسية الأمم تقاس اليوم بجودة الرأسمال البشري.
أطلقنا مشروعنا النوعي للترجمة بعنوان "حضارة واحدة"، وهو مشروع للترجمة من الّلغات الأجنبيّة إلى العربيّة والعكس، وبالاستناد إلى قيمة الانفتاح التي نوليها أهمية قصوى، خصوصاً لجهة الاطّلاع على كلّ ثقافات العالم وعلى فكر مختلف الحضارات وإبداعاتها، ونشر الثقافة العربية في الخارج.
استحدثت مؤسّسة الفكر العربي ثلاث جوائز في مجالات مختلفة، الأمر الذي يشير إلى ترسيخ مبدأ المسؤولية الاجتماعيّة والتربويّة والتنمويّة والقيميّة لرأس المال البشري العربي.
إن أكثر من ثلثي سكان المنطقة العربيّة هم من فئة الشباب الذين لا تتجاوز أعمارهم الخامسة والعشرين، وحيث إن الشباب هم الأقدر على تحمّل أعباء النهوض بالمجتمع لما يتمتّعون به من طاقات، فإنّ هذه الشريحة تُعتبر الأداة الرئيسة في عملية التنمية التي ننشدها جميعاً.
يضطلع بمهمة إعداد البحوث والدراسات العلمية المتعلقة بالجوانب التنموية والفكرية والثقافية والحضارية للوطن العربي، انسجاماً مع الهدف الرئيس لمؤسّستنا المتمثّل بالإسهام في التنمية الثقافيّة.
يشكّل مؤتمر "فكر" فعالية ثقاقيّة تجمع سنوياً نخبة من صنّاع القرار والمفكرين والباحثين وممثّلي القطاع الخاص والمجتمع الأهلي والشباب لمناقشة إحدى القضايا الملحّة في المجتمع العربي، وذلك في إحدى العواصم العربيّة.
جميع حقوق النشر محفوظة - مؤسسة الفكر العربي - 2010
