منحت مؤسّسة المعهد العربي الأميركي في واشنطن مؤسّسة الفكر العربي جائزتها السنوية التي تحمل اسم "جبران خليل جبران للروح الإنسانية" للعام 2012، وذلك تقديراً للدور الذي تقوم به المؤسّسة في مجالات الفكر والثقافة والتنمية.
أطلقت مؤسّسة الفكر العربي من بيروت أمس حملة "بالعــربـــي" لتشجيع القراءة باللغة العربية، بلقاء موسّع عقدته في فندق فينيسيا يومي 23 و24 فبراير 2012، وذلك برعاية مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وشركة "أرامكو" السعودية، وحضور وزراء التربية والتعليم في كلّ من لبنان وتونس ومصر، وناشطون في مؤسّسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية، واختصاصيون في مجال القراءة، ومعنيون من هيئات المجتمع المدني،ً وممثلون عن دور نشر عربيّة، وكتّاب، ورسّامون، وأمناء مكتبات، وخبراء تربويون، وأساتذة ومنسقو برامج اللغة العربيّة.
ناقش مثقفون وأكاديميون وباحثون متخصّصون ورؤساء تحرير عرب، ملفات التقرير العربي الخامس للتنمية الثقافية الذي تُصدره مؤسّسة الفكر العربي نهاية العام 2012، وتُخصّص ملفاته هذه السنة حول "اقتصاديات المعرفة"، وذلك في اللقاء التحضيري الذي انعقد على مدى يومين في فندق كراون بلازا في بيروت، وتضمّن ست جلسات محورها اقتصاديات التعليم والمعلوماتية والتأليف والنشر والإبداع والحصاد السنوي.
أسئلة كثيرة طرحت في مؤتمر "فكر 10" الذي نظمته مؤسسة الفكر العربي هذا العام في دبي. والسؤال الأول والأساسي كان عنوان المؤتمر "ماذا بعد الربيع؟" الذي أثار مناقشات ومداولات كثيرة، فكل استشراف للمستقبل يحتمل النقاش الواسع والمفتوح على مصراعيه.
لكن السؤال عن مستقبل العالم العربي لم ينف التساؤل خلال جلسات المناقشات السبع التي ضمها المؤتمر، عن ماضي وحاضر المنطقة، والظروف التي أسست لظهور هذا الربيع، بل وتجاوزت التساؤلات والمناقشات قضايا التغيير بحد ذاتها الى صحة تسميتها بالربيع. فالكثيرون ما زالوا متريثين تجاه هذه التسمية ولو أنهم يعتبرون أن الربيع قد بدأ بذارا على الأقل. لكن رئيس مؤسسة الفكر الأمير خالد الفيصل حسم التساؤلات بدملوماسية عالية في نهاية المؤتمر قائلا:"قد نكون اختلفنا على تسمية الربيع العربي، ولكننا اتفقنا أن الفكر العربي قد بدأ".
اختُتم مؤتمر "فكر 10" أمس الذي انعقد في دبي تحت عنوان: "ماذا بعد الربيع؟"، بتوزيع جوائز الإبداع العربي في دورتها الخامسة للعام 2011، بحضور صاحب السموّ الملكي الأمير خالد الفيصل رئيس مؤسّسة الفكر العربي، الذي وجّه التهنئة للفائزين بالجائزة، ووجّه الشكر لكلّ من أسهم في المؤتمر ولكلّ من حضر.
وقد تسلّم الفائزون جوائزهم التي تبلغ قيمة كلّ منها 50 ألف دولار أميركي، فضلاً عن درع تكريمي وبراءة الجائزة. وتسلّم كلّ من أستاذ المياه والتربة وفيزيولوجيا النبات في الجامعة الأردنية وجامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور أنور منير البطيخي من الأردن، وأستاذ الطاقة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور يوسف سلامة النجار من الأردن، جائزتهما مناصفةً نظراً لمساهماتهما المتميّزة في النشر العلمي ومشاريع التنمية المحلية في محوريّ المياه والطاقة التي وصلت إلى حدود 100 مقال علمي في دوريات إقليمية وعالمية محكّمة تتمتع بالمصداقية العلمية.
انطلقت فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر فكر10 في دبي بجلسة جاءت لمناقشة مفاهيم "الدولة"، ولقراءة مستقبل الأنظمة بعد مرحلة الربيع العربي.
وتحدث في الجلسة الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى، والوزيران السابقان طارق متري من لبنان ومحيي الدين عميمور من الجزائر، والكاتب علي الخشيبان ومدير وحدة الحكم الصالح - مكتب الرئيس سعد الحريري السيد خليل جبارة. وأدار النقاش السيد محمد الورواري مقدم برنامج "حوار العرب" على قناة العربية حيث ستعرض الجلسة لاحقاً كحلقة من البرنامج.
أول المتحدثين كان عمرو موسى الذي قال إن "تعبير الربيع العربي ليس دقيقاً، فنحن لانزال في البداية والحديث عن ما بعد الربيع العربي مازال مبكراً". وشرح بإسهاب التغيير في العالم العربي رابطاً إياه بحالةٍ تاريخية، مؤكداً فشل النظم الديكتاتورية في الحكم في البلاد العربية.
طرقت الجلسة الرابعة من فكر 10 باب التفاعل العربي وعلاقة الدول العربية بالجوار والعالم. فغاص المحاضرون في هذه الجلسة في عمق العلاقات العربية العربية والعربية الأجنبية، محليلين أشكال التدخل الخارجي في أحداث الربيع العربي ودور الجامعة العربية في ضوء التحولات الحاصلة.
الجلسة التي ترأسها ناشر جريدة الآن الالكترونية سعد بن طفلة العجمي بدأت مع مداخلة رئيس مجلس ادارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الاسلامية الأمير تركي الفيصل الذي إستهل كلامه بالقول "إنّ الصورة النهائية للحراك في العالم العربي لم تكتمل حتى الآن، وبالتالي ما يسمّى بالربيع العربي أصفه بفصل "البذر" الذي لم تبرز سماته بعد، وأنّ أكثر ما نحتاج اليه اليوم هو تحكيم العقل." الفيصل أكد أنّ ما حصل في العالم العربي أثّر ليس فقط على الجوار العربي بل على العالم أجمع. وفي مقاربة لدور الجامعة العربية في هذا التأثير، رأى الفيصل أنّ فنمو دور الجامعة في العام الماضي أثرعلى وضع العالم العربي في المنظومة العالمية.
استُهل اليوم الثاني لمؤتمر الفكر العاشر الذي تعقده مؤسسة الفكر العربي في دبي في الإمارات العربية المتحدة، بجلستين متتاليتين عقدا في قاعة مهتران في فندق زعبيل سراي.
الجلسة الأولى عُقدت تحت عنوان "الدولة" وتحدث فيها كل من الوزيران السابقان طارق متري من لبنان ومحيي الدين عميمور من الجزائر، الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى، والكاتب علي الخشيبان ومدير وحدة الحكم الصالح - مكتب الرئيس سعد الحريري السيد خليل جبارة. وأدار النقاش السيد محمد الورواري. وخلال الجلسة أكد المتحدثون ان الربيع العربي لا مفر منه، وأن الثورة أثبتت سقوط منكق الديكتاتوريات وبالتالي فإن دولة ما بعد الثورة لن تكون كما سابقتها، وأن هذا الربيع ليس منتجاً مستورداً بل حالة وطنية تعبر عن كلّ دولة بمفردها.
نظرا لعطاءاتهم الكثيرة ودعمهم للمؤسسة، وتكريما لدورهم الرائد في المجال الإعلامي ورعايتهم الرائعة للمؤتمر، كرم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، رئيس مؤسسة الفكر العربي، الشركاء والشركاء الاعلاميين الذين ساعدوا في إنجاح هذا المؤتمر وذلك في غداء أقيم على شرفهم حضره جمع من المهتمين والمشاركين في مؤتمر فكر 10.
برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلسي الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الملكي، الأمير خالد الفيصل، رئيس مؤسسة الفكر العربي، والأمين العام للمؤسسة الدكتور سليمان عبد المنعم، افتُتح رسميا مؤتمر فكر 10 المنعقد في فندق زعبيل سراي في دبي عند الأولى من بعد الظهر في قاعة مهتران.
وحضر حفل الافتتاح صاحب السموّ الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل، دولة الرئيس فؤاد السنيورة، معالي وزير الثقافة اللبناني الأستاذ كابي ليوّن، معالي وزير الثقافة القطري الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، معالي وزير الثقافة الأردني الدكتور صلاح جرار، الوزيران السابقان محمد شطح وطارق متري، النائب في البرلمان اللبناني بهية الحريري، سعادة الشيخ جمعة الماجد، سعادة الشيخ جواد بو خمسين، سعادة الشيخ خالد علي عبدالرحمن التركي، صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالرحمن الفيصل، صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن محمد العبدالله الفيصل، الأستاذ طارق الغامدي مدير العلاقات العامة في شركة "ارامكو السعودية" وحشد كبير من الشخصيات الاجتماعية والثقافية والإعلامية.
جميع حقوق النشر محفوظة - مؤسسة الفكر العربي - 2010
