أخبار

taxonomy_render 

ضمن فعاليّات مؤتمر فكر9 الذي تعقده مؤسسة الفكر العربي في بيروت تحت عنوان "العالم يرسم المستقبل...دور العرب..."، وبالتعاون مع الجمعية العربية لإدارة الموارد البشرية (بشرية) ومركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير ، تقيم المؤسسة دورة "مهارات التعامل مع وسائل الإعلام" في فندق الكراون بلازا - بيروت، وذلك في السادس من ديسمبر المقبل وتعاد مرّة أخرى في اليوم التالي (7 ديسمبر) لإتاحة الفرصة لعدد أكبر من الحضور.
وصرّح الأستاذ حمد العماري، الأمين العام المساعد والمدير التنفيذي لمؤتمرات فكر: "إن هذه المبادرة من "بشرية" هي أنموذج للتعاون بين المؤسسات غير الحكومية وغير الربحية في العالم العربي من أجل تحقيق الأهداف التي تسعى للنهوض بالأمة العربية".

اعلنت مؤسسة الفكر العربي عن انعقاد مؤتمرها السنوي بنسخته التاسعة فكر9 في العاصمة اللبنانية برعاية فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان. المؤتمر الذي تستضيفه بيروت للمرة الثانية   بين 8 و9 كانون الاول  ديسمبر2010  سيعقد تحت عنوان " العالم يرسم المستقبل ... دور العرب...". وسيشارك قي فعاليات المؤتمر نخبة من القادة والسياسيين ورجال الأعمال والمفكّرين العرب والأجانب من مختلف أنحاء العالم وسيختتم فكر9 بحفل خاص لتوزيع جوائز الابداع وجائرة افضل كتاب عربي

عقدت مؤسّسة الفكر العربي مؤتمراً صحافياً في فندق فينيسيا في بيروت للإعلان عن برنامج مؤتمر المؤسّسة السنوي "فكر 9" الذي سيُعقد في الثامن والتاسع من شهر كانون الأول/ ديسمبر تحت عنوان" العالم يرسم المستقبل.. دور العرب"، كما تمّ الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة الإبداع العربي في دورتها الرابعة وجائزة أهم كتاب للعام 2010، وذلك بحضور أمين عام المؤسّسة الدكتور سليمان عبد المنعم والامين العام المساعد لمؤسسة الفكر العربي والمدير التنفيذي لمؤتمرات فكر الأستاذ حمد العماري وحشد من ممثلي وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة. 
استهل المؤتمر الأستاذ حمد العماري بكلمة أكد فيها أن مؤتمر "فكر 9" سيبحث في الإمكانيات الجديدة والطاقات الكامنة في الوطن العربي والتي تتجسّد في مبادرات وتقنيات وأساليب حديثة تحمل في طياتها بذور نهضة الأمة العربية، مشيراً إلى أن القائمين على المؤتمر وضعوا برنامجاً يعتمد على الوعي بدور الأمة والتحديات التي تعترضها وواقع العالم ودور الوطن العربي فيه.

الأمين العام المساعد والمدير التنفيذي لمؤتمرات فكر

الحضور الكريم،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أودّ بدايةً أن أشكرَ الحضور الكرام الذين لبّوا دعوتَنا لحضورِ هذا المؤتمر الصحفي وإلقاءِ الضوء على برنامج مؤتمر مؤسسة الفكر العربي السنوي التاسع فكر9 "العالم يرسم المستقبل...دور العرب..."، والذي يجمع بين القادة من أصحابِ الأعمال وصانعي القرار والأكادميين والمثقفين والإعلاميين ليناقشوا معاً السبلَ الجديدة التي تكرِّس الوعيَ بالقيمة الحضارية للعرب، وكذلك الدورَ الذي يجبُ أن يقوموا به لإطلاقِ قدراتِهم بغيةَ الإسهامِ في رسمِ مستقبلٍ واعدٍ للوطنِ العربي. إنَّ هذا المؤتمرَ ينظر ويبحث في الإمكانياتِ الجديدةِ في الوطنِ العربي، والتي تتجسّدُ في مبادراتٍ وتقنياتٍ وأساليبَ حديثةٍ تحملُ في طيّاتِها بذورَ نهضةِ الأمّة العربية بإذن الله.

الدكتور يوسف نعيم يوسف ( الإبداع العلمي)
عبداللطيف يوسف الحمد ( الإبداع الاقتصادي)

الشيخة مي بنت محمد آل خليفة (الإبداع المجتمعي)
نادي دبي للصحافة ( الإبداع الإعلامي)
الشاعر اللبناني جوزيف حرب (الإبداع الأدبي)
الفنان الكويتي سامي محمد ( الإبداع الفني)

بمشاركة أكثر من 1500 من الخبراء والمفكرين
إفتتح أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر قبيل ظهر أمس فعاليات المؤتمر الثامن لمؤسسة الفكر العربي بحضور لفيف من كبار الشخصيات الحكومية والاقتصادية والاجتماعية في الكويت، ورئيس مؤسسة الفكر العربي سمو الأمير خالد الفيصل رئيس مؤسسة الفكر العربي.

وعبّر الأمير الفيصل عن شكره للكويت أميرا وحكومة وشعبا على مواقفها الداعمة للمؤسسة منذ نشأتها ، ودعمها ورعايتها للمؤتمر الثامن للمؤسسة " فكر 8" وتغطيتها الكاملة لكافة نفقات المؤتمر ، وقال " الكويت لم تكتف بإشعال قناديل الثقافة منذ وقت باكر علي ساحتها بل عملت علي تطويرها علي الساحة العربية "، وحيا الأمير خالد الفيصل الحضور من المفكرين والمثقفين المعنيين بخدمة الاقتصاد العربي.

أوضح صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة رئيس مؤسسة الفكر العربي أن الغاية من انعقاد مؤتمر مؤسسة الفكر العربي لهذا العام تكمن في الاجابة عن سؤال محوري وهو أن العالم يرسم المستقبل وبالتالي ما هي مشاركة العالم العربي في رسم هذا المستقبل مشيرا إلى أن هذه المناسبة ستتيح الفرصة أمام المثقفين والسياسيين العرب لمناقشة هذا الموضوع وعرض افكارهم وتطلعاتهم.

عشية انعقاد مؤتمر "فكر 10" الذي حمل هذا العام عنوان "ماذا بعد الربيع ؟" (12محرم 1433 هـ الموافق في 5-7 ديسمبر 2011) ، أطلقت مؤسّسة الفكر العربي تقريرها العربي الرابع للتنمية الثقافية في 4 4 ديسمبر 2011 في فندق جميرة زعبيل سراي في دبي، بحضور رئيسها سموّ الأمير خالد الفيصل، ووزراء الثقافة لكلّ من دولة قطر الوزير حمد بن عبد العزيز الكواري، والوزير الّلبناني غابي ليون، والأردني صلاح جرّار، وحشد من السفراء والدبلوماسيّين وكبار المثقفين والأكاديميين، وكبار الإعلاميين ورؤساء تحرير صحف ودوريات عربية.

سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة
رئيس مجلس الوزراء _ حاكم دبي
أصحاب السمو .. والمعالي .. والفضيلة .. والسعادة
الحفل الكريم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

نيابة عن منسوبي مؤسسة الفكر العربي، يسعدني أن أستهل حديثي إلى جمعكم الكريم، بخالص الشكر والتقدير، لدولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى رأسها سموُّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وأن أبارك للقيادة والحكومة والشعب الإماراتي باليوم الوطني، والذكرى الأربعين للاتحاد. وأخص بالشكر  إمارة دبي، وحاكمها، أخي سمو الشيخ محمد ابن راشد، الذي قادها إلى حلم طموح بلا سقف، وحقق لها من الإنجازات القياسية، ما أهلها  _ بكل المقاييس _ لتكون مدينة عصرية عالمية، بفضل رؤاه التنموية الثاقبة، ومثابرته الدؤوبِ على مشروعه، ومتابعته الشخصية لكل فعالياته.

نظرا لعطاءاتهم الكثيرة ودعمهم للمؤسسة، وتكريما لدورهم الرائد في المجال الإعلامي ورعايتهم الرائعة للمؤتمر، كرم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، رئيس مؤسسة الفكر العربي، الشركاء والشركاء الاعلاميين الذين ساعدوا في إنجاح هذا المؤتمر وذلك في غداء أقيم على شرفهم حضره جمع من المهتمين والمشاركين في مؤتمر فكر 10.

أصحاب السمو والمعالي والسعادة الحفل الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
 يسعد مؤسسة الفكر العربي أن تمنح "جائزة مسيرة عطاء" لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وذلك تقديراً وتكريماً لمسيرة حافلة بالانجازات والمجللة بالعطاء، والتاريخ الحافل بالتجارب الرائدة في التنمية والتطوير.

بسم الله الرحمن الرحيم
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، وحاكم دبي
صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل
أصحاب السمو
أصحاب المعالي والسعادة
أيها الحضور الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

إنه لمن دواعي سروري أن أقف بينكم اليوم متحدثاً لنخبة من رجال الفكر، وقادة الرأي، في العالم العربي. وأود في هذا المقام أن أتوجه بالشكر والتقدير للمؤسسة وسمو رئيسها على توفير هذه البوتقة الحاضنة لتوجهات الفكر العربي، كما لا يفوتني أيضًا أن أتقدم بالشكر لامارة دبي الكريمة، على ما قدمته من حفاوة وحسن استقبال، ونزف التهنئة لدولة الأمارات قيادة وشعبا بمناسبة الإحتفاء باليوم الوطني، ومرور أربعين سنة على تأسيس الدولة.

استُهل اليوم الثاني لمؤتمر الفكر العاشر الذي تعقده مؤسسة الفكر العربي في دبي في الإمارات العربية المتحدة، بجلستين متتاليتين عقدا في قاعة مهتران في فندق زعبيل سراي.
الجلسة الأولى عُقدت تحت عنوان "الدولة" وتحدث فيها كل من الوزيران السابقان طارق متري من لبنان ومحيي الدين عميمور من الجزائر، الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى، والكاتب علي الخشيبان ومدير وحدة الحكم الصالح - مكتب الرئيس سعد الحريري السيد خليل جبارة. وأدار النقاش السيد محمد الورواري. وخلال الجلسة أكد المتحدثون ان الربيع العربي لا مفر منه، وأن الثورة أثبتت سقوط منكق الديكتاتوريات وبالتالي فإن دولة ما بعد الثورة لن تكون كما سابقتها، وأن هذا الربيع ليس منتجاً مستورداً بل حالة وطنية تعبر عن كلّ دولة بمفردها.

طرقت الجلسة الرابعة من فكر 10 باب التفاعل العربي وعلاقة الدول العربية بالجوار والعالم. فغاص  المحاضرون في هذه الجلسة في عمق العلاقات العربية العربية والعربية الأجنبية، محليلين أشكال التدخل الخارجي في أحداث الربيع العربي ودور الجامعة العربية في ضوء التحولات الحاصلة.

الجلسة التي ترأسها ناشر جريدة الآن الالكترونية سعد بن طفلة العجمي بدأت مع مداخلة رئيس مجلس ادارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الاسلامية الأمير تركي الفيصل الذي إستهل كلامه بالقول "إنّ الصورة النهائية للحراك في العالم العربي لم تكتمل حتى الآن، وبالتالي ما يسمّى بالربيع العربي أصفه بفصل "البذر" الذي لم تبرز سماته بعد، وأنّ أكثر ما نحتاج اليه اليوم هو تحكيم العقل." الفيصل  أكد أنّ ما حصل في العالم العربي أثّر ليس فقط على الجوار العربي بل على العالم أجمع. وفي مقاربة لدور الجامعة العربية في هذا التأثير، رأى الفيصل أنّ فنمو دور الجامعة في العام الماضي أثرعلى وضع العالم العربي في المنظومة العالمية.

انطلقت فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر فكر10 في دبي بجلسة جاءت لمناقشة مفاهيم "الدولة"، ولقراءة مستقبل الأنظمة بعد مرحلة الربيع العربي.
وتحدث في الجلسة الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى، والوزيران السابقان طارق متري من لبنان ومحيي الدين عميمور من الجزائر، والكاتب علي الخشيبان ومدير وحدة الحكم الصالح - مكتب الرئيس سعد الحريري السيد خليل جبارة. وأدار النقاش السيد محمد الورواري مقدم برنامج "حوار العرب" على قناة العربية حيث ستعرض الجلسة لاحقاً كحلقة من البرنامج.
أول المتحدثين كان عمرو موسى الذي قال إن "تعبير الربيع العربي ليس دقيقاً، فنحن لانزال في البداية والحديث عن ما بعد الربيع العربي مازال مبكراً". وشرح بإسهاب التغيير في العالم العربي رابطاً إياه بحالةٍ تاريخية، مؤكداً فشل النظم الديكتاتورية في الحكم في البلاد العربية.

اختُتم مؤتمر "فكر 10" أمس الذي انعقد في دبي تحت عنوان: "ماذا بعد الربيع؟"، بتوزيع جوائز الإبداع العربي في دورتها الخامسة للعام 2011، بحضور صاحب السموّ الملكي الأمير خالد الفيصل رئيس مؤسّسة الفكر العربي، الذي وجّه التهنئة للفائزين بالجائزة، ووجّه الشكر لكلّ من أسهم في المؤتمر ولكلّ من حضر.
وقد تسلّم الفائزون جوائزهم التي تبلغ قيمة كلّ منها 50 ألف دولار أميركي، فضلاً عن درع تكريمي وبراءة الجائزة.  وتسلّم كلّ من أستاذ المياه والتربة وفيزيولوجيا النبات في الجامعة الأردنية وجامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور أنور منير البطيخي من الأردن، وأستاذ الطاقة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور يوسف سلامة النجار من الأردن، جائزتهما مناصفةً نظراً لمساهماتهما المتميّزة في النشر العلمي ومشاريع التنمية المحلية في محوريّ المياه والطاقة التي وصلت إلى حدود 100 مقال علمي في دوريات إقليمية وعالمية محكّمة تتمتع بالمصداقية العلمية.

أسئلة كثيرة طرحت في مؤتمر "فكر 10" الذي نظمته مؤسسة الفكر العربي هذا العام في دبي. والسؤال الأول والأساسي كان عنوان المؤتمر "ماذا بعد الربيع؟" الذي أثار مناقشات ومداولات كثيرة، فكل استشراف للمستقبل يحتمل النقاش الواسع والمفتوح على مصراعيه. 
لكن السؤال عن مستقبل العالم العربي لم ينف التساؤل خلال جلسات المناقشات السبع التي ضمها المؤتمر، عن ماضي وحاضر المنطقة، والظروف التي أسست لظهور هذا الربيع، بل وتجاوزت التساؤلات والمناقشات قضايا التغيير بحد ذاتها الى صحة تسميتها بالربيع. فالكثيرون ما زالوا متريثين تجاه هذه التسمية ولو أنهم يعتبرون أن الربيع قد بدأ بذارا على الأقل. لكن رئيس مؤسسة الفكر الأمير خالد الفيصل حسم التساؤلات بدملوماسية عالية في نهاية المؤتمر قائلا:"قد نكون اختلفنا على تسمية الربيع العربي، ولكننا اتفقنا أن الفكر العربي قد بدأ".