top1.png
atf_small_logo.gif قناة "الجزيرة للأطفال" تحصل على جائزة أفضل فيلم وثائقي قصير عن فئة علم الإنسان في مهرجان وورلد ماونتن للأفلام الوثائقيّة 2010atf_small_logo.gifافتتح صاحب السموّ الملكي الأمير خالد الفيصل رئيس مؤسّسة الفكر العربي الجلسة الأولى لاجتماعات لجنة جائزة الإبداع العربي في دورتها الرابعة للعام 2010 يوم الجمعة في 13 آب/ أغسطس 2010atf_small_logo.gifهيئة البيئة بأبو ظبي تحوز من بين 300 ألف منظمة من مختلف أنحاء العالم جائزة الإنجاز الفريد في مجال تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية في الإدارة البيئيةatf_small_logo.gif "البرواز" مجلة ثقافية فصلية جديدة تصدر عن الجمعية العمانية للفنون التشكيلية atf_small_logo.gif تنفّذ هيئة الفجيرة للسياحة والآثار حالياً خطة لإعادة صيانة وترميم أكثر عشر قلاع رئيسية في مدن ومناطق الإمارة كافةatf_small_logo.gifمكتبة الإسكندرية تحتضن معرضاً يوثق فقدان الوطن والأرض بعنوان "فلسطين1948 :تذكار الوطن الجميل" من 19 أغسطس إلى 30 سبتمبر المقبلatf_small_logo.gifمحترف "كيف تكتب رواية" يعلن عن بدء استقبال طلبات الانتساب إلى الدورة الثانية من مختلف الدول العربيّةatf_small_logo.gif
جائزة الابداع العربي للعام 2009

السير الذاتية للفائزين

1- جائزة الإبداع العلمي

مؤسسة الكويت للتقدّم العلمي (الكويت)
أُنشئت مؤسّسة الكويت للتقدم العلمي عام 1976 بمبادرة من صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح (يرحمه الله)، وللمؤسسة دورها البارز والمشهود على امتداد العالم العربي حيث اضطلعت بتنفيذ الكثير من المشاريع العلمية، ونشر الدوريات والكتب المؤلفة والمترجمة والموسوعات العلمية، منها دورية "العلوم" ومجلة "التقدم العلمي"، وللمؤسّسة مركز "دسمان" لأبحاث وعلاج أمراض السكر والمركز العلمي للأبحاث والدراسات.
وأنشأت المؤسسة عام 1982 قسماً خاصاً بالمطبوعات بهدف دعم المكتبة العربية بالكتب والموسوعات والدراسات المتخصّصة الجادّة في مجالات المعرفة المختلفة، وكذلك من أجل العمل على إحياء اللغة العربية في مجالات العلم ومساندة حركة التعريب في الوطن العربي.
وفي إطار دعم حركة البحث العلمي، تقدّم مؤسّسة الكويت للتقدم العلمي المنح الدراسية والبرامج التدريبية والجوائز التقديرية والتشجيعية للدارسين والباحثين والمؤلفين في مختلف المجالات العلمية، خصوصاً جائزة الإنتاج العلمي وجائزة أفضل بحث وجائزة الكويت الإلكترونية.

2- جائزة الإبداع التقني
البروفيسور إلياس الزرهوني (المملكة العربية السعودية)

إلياس آدم الزرهوني من العلماء العرب الذين أبدعوا في الغرب، فهو يحتلّ موقعاً علمياً عالياً لم يصل إليه أي عربي قبله في الولايات المتحدة الأميركية، عمل الزرهوني عام 2002 كرئيساً لمعهد الصحة القومي الأميركي في ولاية ميريلاند خلفاً للدكتور هارولد فيرنوس الذي حصل على جائزة نوبل للطب. يعمل في المعهد عشرة آلاف موظف وباحث وتبلغ ميزانيته 27 مليار دولار، إذ يموّل المعهد ثلاثة وأربعين ألف مشروع يتعلق معظمها بأمراض الإيدز والسل والأمراض المعدية الكثيرة المنتشرة خصوصاً في القارة الإفريقية.
في بدايته انتقل الزرهوني من قرية ندرومة إلى الجزائر العاصمة حيث درس الطب وتخرّج عام 1975 بمرتبة الشرف الأولى. تابع دراساته في علم الأشعة في جامعة "جونز هوبكنز" في الولايات المتحدة الأمريكية، وسجل ثماني براءات اختراع في هذا المجال، وأنشأ واحدة من أفضل الشركات العالمية المتخصّصة في تصنيع معدات الكشف عن الأمراض بواسطة الأشعة.
والزرهوني رائد عالمي في مجال التصوير الطبقي المحوري المحوسب في الاستخدامات الطبية Computerized Axial Tomography (CAT)، وفي الرنين المغناطيسي (MRI). نشر العديد من الأبحاث، وحصل على العديد من الجوائز أهمها جائزة "أعلى وشاح للمبدعين" من الرئيس الفرنسي.
وقد شغل البروفيسور الزرهوني مناصب عدّة منها نائب عميد كلية الطب في جامعة "جونز هوبكنز" وعضو مجلس إدارة المعهد القومي للسرطان، ومستشار منظمة الصحة العالمية ومستشار البيت الأبيض للشؤون الصحية.

3- جائزة الإبداع الاقتصادي
أ. مصرف لبنان (لبنان)

استطاع مصرف لبنان أن يحمي القطاع المصرف اللبناني من تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية من خلال عدة إجراءات وتنظيمات، حافظت على نسبة السيولة العالية في المصارف اللبنانية وجنّبتها تبعات الديون ذات المخاطر العالية خاصة في القطاع العقاري. كما استطاع المصرف أن يحافظ على قيمة الليرة اللبنانية والاستقرار النقدي في البلاد رغم تعدّد الأزمات السياسية التي شهدها لبنان في السنوات الأخيرة، على الرغم من الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان والتي بلغت ذروتها في حرب تموز/ يوليو 2006. وقد أدى هذا الاستقرار النقدي إلى حماية الاستقرار الإجتماعي والحفاظ على مستوى المعيشة خاصة لذوي الدخل المحدود.

ب. حاكم مصرف لبنان رياض سلامة (لبنان)
رياض سلامة رجل اقتصاد ومال، تلقى علومه في الجامعة الأميركية وحاز على إجازة في الاقتصاد، إكتسب خبرة عريقة في الأسواق المالية العالمية بعد سفره إلــى باريس وعمله مع "ميريل لينش" إحــدى أكبر الشركات المالية العالمية (1973 -1993) كنائب للرئيس ومستشار مالي. عُيّن حاكماً لمصرف لبنان منذ الأول من آب 1993 وحتى الآن.
مع بداية توليه منصبه الجديد، كــانــت مــوجــودات المصرف المركزي لا تتعدى (300 مليون دولار)، فباشر ببناﺀ الثقة بالنقد اللبناني بدﺀاً من هذه المرحلة المتواضعة، حتى أصبحت لليرة اليوم مكانتها بين باقي العملات، وموجودات البنك المركزي تفوق العشرين مليار دولار.
حقّّق سلامه الكثير من الإنجازات في مسيرته المهنية، حيث عــزّز الرقابة على المصارف ووضــع معايير عالمية وعملية وقواعد ثابتة للتسليف. جهّز مصرف لبنان بالتقنيات الحديثة، وركّــز على ثبات الليرة اللبنانية وعــدم المسّ بها، منع المصارف مــن استخدام ودائــع الناس في الاستثمارات في مشتقات استثمارية وسمح للمصارف بافتتاح فروعٍ لها في العالم لجلب واردات عالية من الأســواق الدولية واجــتــذاب الأمــــوال إلى لبنان.

4- جائزة الإبداع المجتمعي
قرية بلعين في الأراضي الفلسطينية المحتلة (فلسطين)

استحقت التجربة الفريدة لقرية بلعين في مقاومتها الاجتماعية (السلمية) النوعية، الاحتفاء والتقدير لما تنطوي عليه من إبداع في مواجهة الاحتلال وجدار الفصل العنصري والاستيلاء على الأراضي وحرق أشجار الزيتون وملاحقة أبناء القرية والتضييق عليهم، حتى بلغت البطالة بينهم 70% ومع ذلك لم يوقفوا احتجاجهم (السلمي) الذي ينظمونه أسبوعياً منذ سنوات للتصدي للاحتلال. وقد لحق بأبناء القرية حوالي 600 إصابة، عدا الشهداء والمعتقلين، لكن ذلك لم يفلح في ثني أهالي القرية عن نضالهم ومقاومتهم السلمية النوعية.
وأبرز ما يميز النضال السلمي لأبناء قرية بلعين، الاحتجاجات التي يشارك فيها عشرات المتضامنين الأجانب القادمين من مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى نشطاء السلام الإسرائيليين أنفسهم، ومن نماذج الإبداع المجتمعي المقاوم للاحتلال في بلعين: تقدم عروسين من القرية مظاهرة في يوم زفافهما للوصول إلى أرضهما المصادرة، ومن صور الإبداع والمقاومة المجتمعية أن يجلس المشاركون بالمظاهرات أرضاً ويرفضون مغادرة المكان، ويربطون أنفسهم بأشجار الزيتون في أرضهم لمنع جرافات الاحتلال من اقتلاعها. وقد تمكن أهل قرية بلعين بنضالهم ومقاومتهم وإبداعهم المجتمعي من استعادة 1100 دونم من أراضيهم المصادرة بحكم حصلوا عليه يُبعد الجدار عن تلك المساحة التي صادرها الاحتلال من أراضي القرية.
ويعدّ أنموذج بلعين السلمي في التصدي للاحتلال وممارساته، من أبرز طرق النضال المستحدثة في الأراضي الفلسطينية التي أظهرت مقاومة مدنية وشعبية وسلمية تقابل باحتلال مدجج بالسلاح، وتصمد وتقاوم بلا كلل أو ملل وتحوّلت إلى مثل يحتذى عالمياً.

5- جائزة الإبداع الإعلامي
الكاتب الصحافي سلامة أحمد سلامة (مصر)

كاتب صحافي مرموق حظي بتقدير واحترام الجماعة الصحافية داخل مصر وخارجها لاستقلاليته ومصداقيته ورؤيته الموضوعية. حصل على ليسانس الآداب من جامعة القاهرة عام 1954. والماجستير في الصحافة والإعلام 1967 من جامعة "مينيسوتا" بالولايات المتحدة الأمريكية، وتدرّب في صحيفة "كريستان ساينس مونيتور" الأمريكية في بوسطن. وعمل صحفياً وكاتب عمود يومي "من قريب" له جمهور عربي في جريدة الأهرام المصرية وهو نائب سابق لرئيس التحرير (1987 -2009). رأس تحرير مجلة "وجهات نظر" من 1999 إلى 2008 ويشغل حالياً منصب رئيس مجلس التحرير لصحيفة الشروق اليومية.
قام بالعديد من الرحلات لتغطية أحداث خارجية ومؤتمرات قمة عربية واجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وانتخابات الرئاسة الأمريكية، كما أجرى العديد من الحوارات والمقابلات مع عدد من رؤساء الدول وكبار السياسيين، شارك في العديد من اللقاءات الدولية حول حرية الصحافة وحوار الحضارات في عواصم عربية وأوروبية. وهو متخصص في الشؤون الألمانية.
قدّم للمكتبة العربية عدة كتب هامة منها: "المناطق الرمادية"، "الشرق الأوسط الجديد"، "الصحافة على سطح صفيح ساخن".
ويعتبر سلامة من الرواد الإعلاميين العرب المعاصرين الذين أسسوا لمدرسة تلتزم ميثاق الشرف الإعلامي، فتطرح ما تعتقده الحقيقة المؤكدة بالبحث والدليل، نزيهة من كل هوى، وتسهم بالوعي والفاعلية في حركة تنوير الساحة العربية، بالتحليل المحكم والحرفية المهنية المشهودة والحوار الموضوعي الراقي.

6- جائزة الإبداع الأدبي
زهرة المنصوري (المغرب)

عن رواية من يبكي النوارس
"من يُبكي النوارس" رواية تقوم على شخصيات متعددة الألوان الأنفس والأمزجة، البطولة فيها من جنسيات ومشارب ثقافية متنوعة، لكل منهم ظروفه ومشكلاته الخاصة، وتجمعهم في الوقت ذاته مواقف وهموم مشتركة، أساسها نظرة المجتمع الغربي للعرب وقضاياهم وثقافتهم وعقيدتهم.
المحور الأساس في الرواية حوار حول العرب والغرب وموقف الغرب من الإسلام، ومواقف الشخصيات من أوطانها وما يجري فيها، وموقفها من أمتها ومن الانتماء والهوية
الرواية تحقق قيماً فنية جيدة في أسلوب السرد الفني الجذاب والتشويق المستمر، والبنية الروائية المتميزة.. والمعالجة فطنة وقائمة على وضوح الموقف والرؤية وتحكيم المنطق، وينتصر في الرواية الانتماء للأمة العربية والإيمان بمستقبلها على الرغم مما يحيط بها من ظروف وما يتأكلها من الداخل. وأسلوب الكاتبة رشيق، ولغتها عربية سليمة سهلة وسلسة، والرؤية السياسية والفكرية لديها، كما بدت من النص الأدبي، ناضجة وكل ذلك في مجمله يحقق مستوىً إبداعياً في مجال توظيف الأدب الراقي لخدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية، على وجه مميز مما يستحق التقدير.

7-جائزة الإبداع الفني
ساقية عبدالمنعم الصاوي (مصر)


ساقية الصاوي نموذج متفرد في توظيف الفن لخدمة المجتمع. أسسها محمد عبد المنعم الصاوي منذ 6 سنوات، وأطلق عليها اسم "الساقية" إحالة إلى اسم رواية لوالده الأديب ووزير الثقافة المصري السابق عبدالمنعم الصاوي، بدأت الساقية بقاعتين مسرحيتين فقط هما الحكمة والكلمة، واستمر الصاوي في تطوير تلك المساحة الضيقة فضم إليها مساحة أخرى على نهر النيل مباشرة وأسماها بقاعة النهر، حتى وصل عدد القاعات والمسارح لنحو 15 قاعة ومسرح.
وقد أعادت الساقية الشباب من مختلف طبقاته وفئاته إلى المراكز الابداعية واستقطبت الفرق المستقلة وكان لها فضل في ظهور فرق مصرية شهيرة مثل "وسط البلد" و"بلاك تيما" وغيرهما، بالإضافة إلى استضافة كبار الموسيقيين، وتنظيم مهرجانات للأفلام الروائية القصيرة والأفلام التسجيلية، ومختلف فنون المسرح.
الجدير بالذكر أن المكان الذى تشغله ساقية الصاوى حالياً كان (مقلباً للقمامة) وتحول بالإرادة والعزيمة إلى منبر إشعاع احتفى –ولا يزال-بفنون المصريين وإبداعاتهم.
وكان للساقية فضل في خروج العمل الفني إلى الشارع بصورة أكبر من خلال عدة فروع أصغر في بعض المناطق والمحافظات، إلا أن العمل الأكبر دلالة على تأثيرها الجماهيري هو مهرجان "الكوربة" السنوي الذي يقام في بدايات الربيع حيث يتم إغلاق شارع (الكوربة) في منطقة مصر الجديدة الحي الراقي في القاهرة وإقامة مهرجان فني متكامل على أسفلت الطريق.