top.png
atf_small_logo.gif قناة "الجزيرة للأطفال" تحصل على جائزة أفضل فيلم وثائقي قصير عن فئة علم الإنسان في مهرجان وورلد ماونتن للأفلام الوثائقيّة 2010atf_small_logo.gifافتتح صاحب السموّ الملكي الأمير خالد الفيصل رئيس مؤسّسة الفكر العربي الجلسة الأولى لاجتماعات لجنة جائزة الإبداع العربي في دورتها الرابعة للعام 2010 يوم الجمعة في 13 آب/ أغسطس 2010atf_small_logo.gifهيئة البيئة بأبو ظبي تحوز من بين 300 ألف منظمة من مختلف أنحاء العالم جائزة الإنجاز الفريد في مجال تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية في الإدارة البيئيةatf_small_logo.gif "البرواز" مجلة ثقافية فصلية جديدة تصدر عن الجمعية العمانية للفنون التشكيلية atf_small_logo.gif تنفّذ هيئة الفجيرة للسياحة والآثار حالياً خطة لإعادة صيانة وترميم أكثر عشر قلاع رئيسية في مدن ومناطق الإمارة كافةatf_small_logo.gifمكتبة الإسكندرية تحتضن معرضاً يوثق فقدان الوطن والأرض بعنوان "فلسطين1948 :تذكار الوطن الجميل" من 19 أغسطس إلى 30 سبتمبر المقبلatf_small_logo.gifمحترف "كيف تكتب رواية" يعلن عن بدء استقبال طلبات الانتساب إلى الدورة الثانية من مختلف الدول العربيّةatf_small_logo.gif
التقرير العربي الأول للتنمية الثقافية
ينطلق التقرير من اعتبار التنمية الثقافيّة العصب الأساسي لعملية التنمية البشرية عموماً. هذه التنمية البشرية التي تفترض وتتطلّب استثمار العناصر البشرية وتنمية العلوم والمعارف العملية والنظرية والقدرات والمهارات التقنية والتطبيقية وصولاً إلى الإبداع في كلّ مجال من مجالات التنمية الثقافية.

إن هذا التقرير، الذي يُعدّ الأول من نوعه في المنطقة العربيّة، والذي يصدر سنوياً عن مؤسّسة أهلية عربيّة بتمويل عربي، اتجّه إلى رصد واقع التنمية الثقافية في اثنتين وعشرين دولة عربيّة. وقد تضمّن خمسة ملفّات أساسيّة هي: التعليم (تنوّع مؤسسات التعليم العالي، الفرص الدراسيّة، أزمة ضبط الجودة والإنسانيّات والعلوم الاجتماعيّة في صلب التنمية، المرأة في التعليم العالي، آفاق التطوير)، الإعلام بتجلّياته المقروءة والمرئيّة والرقميّة)،حركة التأليف والنشر،الإبداع (بتجلّياته في الأدب، والسينما، والمسرح، والموسيقى، والغناء)، إضافة إلى جزء خاص عن الحصاد الثقافي السنوي في العالم العربي خلال العام 2007

وقد جاء اختيار هذه المقوّمات التي اشتمل عليها التقرير انطلاقاً من حقيقتين:
أولهما أن هذه المقوّمات تمثّل البنية الأساسيّة التي لا غنى عنها لأيّة تنمية ثقافية منشودة، لاسيما أن استقراء النهوض والتقدّم في العالم يكشف عن الصلة الوثيقة ين الثقافة والتنمية التي تشبه صلة السبب بالنتيجة. وثانيهما أن هذه المقوّمات ذات رتباط وثيق وتأثير متبادل في ما بينها بحيث تكوّن مجتمعةً منظومة ثقافيّة واحدة.
ولمّا كان أحد الأهداف البعيدة لهذا التقرير يتمثّل في إرساء قيمة المعرفة والنقد والمراجعة وحوار الذات، بوصفها قيماً لا بدّ أن ينطلق منها أيّ مشروع نهضوي عربي، فإن التقرير تناول قضية التنمية الثقافيّة في العالم العربي من منظور "أدوات" الثقافة، وليس من باب "الخطاب" الثقافي. إذ عالج مدى نجاعة الأدوات والأنساق والمؤسّسات التي تسهم في عالمنا العربي في تنمية العقل وتربية الوجدان، ومدى حداثتها أيضاً.
وذلك بالاستناد إلى الشمول والتكامل في رصد واقع التنمية الثقافية في الوطن العربي وتحليله، وبخاصة مع كلّ ما يتضمّنه التقرير من معلومات وبيانات وأرقام تسهم من جهة في وصف الواقع الثقافي العربي وتشخيصه، وتسهم من جهة أخرى في بناء قاعدة معلومات غالباً ما يشكو الباحثون العرب والمهتمّون من تشتّتها أو ندرتها. ولعل من شأن هذه البيانات والمعلومات أن تفسح المجال لاحقاً للانتقال من مرحلة الوصف والتشخيص إلى مرحلة النقد والاستشراف بوصفهما الركيزة الأساسيّة لأي نهوض عربيّ قادم.
من أبرز ما جاء في الصحف حول التقرير:
" يُعدّ حالة متميّزة في ميدان العمل الثقافي حيث يضع أمامنا الأرقام حقيقية تكشف واقعنا الثقافي ومواطن الخلل فيه(...) حيث كشف التقرير ودون تجميل ضعف النتاج العربي من الثقافة والفكر والإبداع في شتّى مجالات الحياة" (الشاعر والناقد بشير عياد، جريدة الوطن/ 12 نوفمبر 2008
alwatan.jpg

" التقرير بداية جيّدة لإرساء قاعدة للعمل التنموي الثقافي"(وزير الثقافة المصري فاروق حسني، جريدة أوان/ 14 نوفمبر 2008

awan.jpg
" ربما لا يكون التقرير مرضياً للجميع وربما لا تكون الأرقام التي يحتويها على مستوى التطلّعات، لكن ما جاء في
التقرير هو حقيقة وضع الثقافة في المنطقة العربية(...) لكي نعالج المشاكل لا بدّ من تشخيص المرض" (الأميرخالد الفيصل، جريدة أوان/ 14 نوفمبر 2008

alsafir.png
"(...)المهم أن التقرير لم يزدنا ألماً، كونه يفضح الصورة بعقلانية من دون أن يمارس جلداً للذات العربيّة، ولا يحكم بالإعدام على الهوية العربيّة. هو قدّم، ببساطة، الواقع الذي ينبغي على الجميع العمل على تبديله. (...) إنها مناسبة لنحيي المؤسّسة هذه المرّة على الإنجاز الجبّار الذي يتخطّى الهنات الهيّنات، ويرسم علامة مميّزة في سيرة الفكر العربي، بل يبني الأساس في حلّ مشكلة التنمية الثقافية"(أحمد بزّون، جريدة السفير، الثلاثاء 16 كانون الأول/ديسمبر 2008 ). 



" التقرير هو حجر الزاوية في العمل الثقافي، وينبغي طبعه كلّ عام وطرحه في طبعة شعبية للمدار س والجامعات ليخلق وعياً بأهمية الثقافة في تحقيق التنمية"(محمد الرميحي، جريدة أوان/ 17 نوفمبر 2008
aliktisadiyya.png
"دراسات علمية تعلق جرس ما قبل الرنين وتضع الكرة في ملعب المبادرين. التقرير العربي الأول للتنمية الثقافية .. خريطة الطريق الحضاري انطلاقاً من الداخل"(هيثم السيّد، المجلة الاقتصادية السعودية، 27 يناير/كانون الثاني2009)
"يأتي التقرير العربي الأول للتنمية الثقافية ليضع نفسه في واجهة الخطة الشاملة للنهوض الحضاري بوصفه المرتكز الرئيسي لتحريك فكرة التغيير انطلاقا من المعطى الآني، وليس بناء على فرضيات لامنتمية، كما أنه يمثل الإصدار الأول من نوعه بهذه الموسوعية والشمول لشتى تجليات الحركة الثقافية والإبداعية على المستوى العربي، وبالتالي فهو يعد مرجعاً مهماً وورقة عمل استراتيجية للانطلاق في أي فكرة طليعية تتبنى أي آلية لتطوير المنتج الثقافي بوصفه الركن الأهم في غاية التقدم الحضاري على اختلاف وسائلها"(هيثم السيّد، المجلة الاقتصادية السعودية، 27 يناير/كانون الثاني2009)

PDFLogo.jpg



فهرس بموضوعات التقرير 138.06 Kb