|
مشروع بحثي حول
التطوير التربوي المستنِد إلى المدرسة في البلاد العربية
(تمامTAMAM )
بالتعاون بين دائرة التربية في الجامعة الأمريكيّة في بيروت،
وبإشراف كلّ من الدكتور صوما بوجودة والدكتور مراد جرداق، وبتمويل من مؤسسة الفكر
العربي، تمّ الاتفاق على إجراء مشروع بحثي يرمي إلى التطوير التربوي المستند إلى
المدرسة العربية تمام( TAMAM)
لتحديد المبادرات التي نفذت في المنطقة العربية ومعرفة ما ينجح وما لا ينجح في
القطاعات التربوية والتعليمية، وخصوصاً أن المشروع سيحاول على وجه التحديد الإجابة
عن السؤال التالي: كيف تتفاعل فعاليات التغيير وعملياته في المدرسة العربية
والعوامل السياقية المدرسية لتمكين (أو إعاقة) التجديد المستدام وزيادة قدرات
الطلاب على التعلم المستمر وتحسين اتجاهاتهم نحوه؟
فماذا عن هذا المشروع وما هي الأسس التي يقوم عليها وبالتالي
ما هي الأهداف التي يتوخى تحقيقها؟
ثمة اتفاق واسع النطاق على أن النظم التربويّة في العالم
العربي بحاجة إلى تحسين. ويذكر تقرير البنك الدولي الصادر في العام 2008 أن هناك
فجوة بين ما تقدمه أنظمة التربية في البلدان العربية وحاجات التنمية وأهدافها.
كذلك فإن "تقرير التنمية البشرية العربية" الصادر عن برنامج الأمم
المتحدة الإنمائي عام 2002 يشير إلى "وجود أدلة على تدهور نوعيّة التعليم في
المنطقة، الأمر الذي يعني ضمناً تراجع اكتساب المعرفه والمهارات التحليليّه
والخلاّقة". ويردّد "تقرير التنافسية في العالم العربي" الصادر عن
المنتدى الاقتصادي العالمي سنة 2002 ـ 2003 أصداء استنتاجات تقرير الأمم المتحدة الإنمائي،
ويحثّ بلدان العالم العربي على "التفكير المعمّق في كيفيّة تنظيم التعليم على
نحو أفضل لضمان التطور المستدام والقدرة على المنافسة في اقتصاد عالميّ متغيّر
ومتطوّر". ويلحظ كلّ من التقريرين، وتقرير التنمية البشرية العربية لعام 2003
أهميّة "إدماج الاحتياجات الجديدة من المعارف والمهارات في الأنشطة
التعلّميّة والتعليميّة الحاليّة".
إنّنا نعتقد أن المربّين في المنطقة مهتمّون بتحسين نوعيّة
التعليم في بلدانهم. وهناك أيضاً الباحثون الذين يشاركونهم الهدف نفسه. غير أنّ
هاتين المجموعتين تعملان بشكل منفصل في معظم الأحيان ـ بل إنّ أغراضهما تتعارض
أحياناً. ولكي تكون الأبحاث مفيدة، يجب أن تستند إلى المعلومات المستقاة من غرفة
الصف ومن ما يحدث في المدارس في أنحاء المنطقة، وأن تعالج القضايا الأكثر أهميّة
للمربّين في المنطقة. من هذا المنطلق، يرمي المشروع البحثي عن التطوير التربويّ
المستند إلى المدرسة في البلاد العربيّة إلى تحديد المبادرات التي نفّذت في
المنطقة العربيّة لمعرفة ما ينجح وما لا ينجح ـ ولماذا. فثمة حاجة ماسة إلى مؤسّسة
توفّر الصلة بين الأوساط الأكاديمية والتعليم الصفي الذي يوفر الإطار الطبيعي
لتطبيق البحوث.
سينظّم المشروع بغية تعزيز "الدعم من أعلى إلى أسفل
لإحداث تغيير من أسفل إلى أعلى". بعبارة أخرى، سنقوم بتحليل "قصص
النجاح" المحليّة لتحديد العوامل البشريّة والماديّة والممارسات التي جعلت
هذه المبادرات ناجحة. وسنقدم بعد ذلك نتائج التحليل إلى صنّاع السياسات آملين منهم
توظيفها في القرارات. وسنعمّم نتائج أبحاثنا بإنتاج الموادّ التدريبيّة التي يمكن
استخدامها في أنحاء المنطقة، ونشرها في الدوريّات الوطنيّة والإقليميّة، وإتاحة
المعلومات على موقع على الإنترنت يمكننا إطلاقه وتحديثه بانتظام.
أهداف المشروع
للمشروع ثلاثة أهداف وهي:
1. تطوير نظرية إصلاح تربويّ معلّلة ومستندة إلى واقع
المدرسة في المنطقة تقدّم لصنّاع السياسات توصيات تستند إلى الأبحاث لتنفيذ
الإصلاح التربويّ في بلدانهم من خلال:
أ. تصميم وتنفيذ دراسات حالة لثلاث مدارس في كلّ من المملكة
العربيّة السعوديّة والأردن ولبنان.
ب. إجراء الدراسات باستخدام طرق مختلفة من الاستقصاء
المنظّم.
ت. تقديم تقارير عن دراسات الحالة عن كلّ من المدارس التسع
وعن كل بلد.
ث. تقديم تقرير عن البلدان الثلاثة.
ج. وضع نظريّة مؤقّتة معلّلة عن البلدان الثلاثة.
2. تدريب العاملين في المدارس وبعض الأفراد في المواقع
القياديّة على المستويات المختلفة (كالوزارة والجامعة والمدرسة والمعلّمين( على
تخطيط الأنشطة المتعلّقة بالإصلاح التربويّ وتنفيذها باستخدام موادّ تدريبيّة
تستند إلى نتائج أبحاث أجريت في العالم العربي. وسيتمّ ذلك من خلال
أ. مناقشة أنواع الأبحاث وأهدافها وأسئلتها وفلسفاتها.
ب. مناقشة دور البحث في الإصلاح في مدرستهم وعلى المستوى
الوطنيّ.
ت. المشاركة في ورش عمل حول منهجيّات البحث (وبخاصّة في ورش
العمل والأنشطة التي تتضمّن منهجيّات الأبحاث النوعية بالإضافة إلى منهجيّات
الأبحاث الكميّة).
ث. المشاركة في أنشطة بحثيّة مثل جمع البيانات في مدارسهم
باستخدام "أبحاث الأداء" (Action Research)وغيرها من المنهجيّات (الأبحاث النوعيّة بالإضافة إلى منهجيات
الأبحاث الكميّة).
ج. المشاركة في ورش عمل التطوير المهنيّ (كمشاركين
ومقدّمين).
ح. المشاركة في تطوير موادّ ورش عمل التطوير المهنيّ
استناداً إلى نتائج البحث.
3. تشجيع ثقافة وضع السياسات المستندة إلى الأبحاث.
أ. الآليّات التي تشجّع اتخاذ القرار القائم على الأبحاث
على مستويات غرفة الصف والمدرسة.
ب. تشارك تجارب الأبحاث مع الآخرين في مدرستهم، وبين
المدارس الثلاث في كل بلد بالتوافق مع الجامعة والوزارة.
ت. تعزيز قيم اتخاذ القرارات القائمة على الأدلّة بوسائل
متنوّعة داخل المدرسة وبين المدارس الثلاث في كل بلد بالتوافق مع الجامعة
والوزارة. وكذلك تعزيز اتخاذ القرارات القائمة على الأدلة في المدارس غير المشاركة
في المشروع.
ث. تشارك تجارب الأبحاث والتقارير عبر موقع على الإنترنت
والمنشورات والمؤتمرات.
ج. تعزيز ثقافة "المجتمعات الباحثة" (Inquiring
Communities) داخل المدارس وفي ما
بينها.
المشاركون: الأدوار ومعايير الاختيار
1. المدارس المشاركة
أ. الأدوار في المشروع
i.
إنشاء فريق لتنفيذ المشروع يتكوّن من ثلاثة أشخاص ويضمّ مدير المدرسة أو ممثّلاً
عنه ومعلّمين يُمنحان تفرغاً جزئيّاً للعمل على المشروع ويكون أحد هؤلاء
"منسق المدرسة". (نحو أربع حصص في الأسبوع). مسؤوليّات الفريق هي
التالية:
ii.
جمع البيانات بالقيام بما يلي:
- إجراء المقابلات
- المراقبة في الصفوف
- تنسيق اختبار الطلاب
- إعداد المدونات الميدانية
- المشاركة في تحليل البيانات
- المشاركة بالتدريب مع الجامعة الأمريكيّة في بيروت إما في
بيروت أو في بلد عربي آخر.
- تقديم خبراتهم إلى غيرهم في مدرستهم و/أو تقديم التدريب
عند الحاجة
- تعزيز قيم اتخاذ القرار القائم على الأدلّة
iii.
يقوم منسّق المدرسة بالتنسيق مع فريق الجامعة الأميركيّة في بيروت ومع ممثّل
الوزارة وأستاذ الجامعة
ب. معايير اختيار المدارس المشاركة
i.
أن تكون المدرسة خاصّة.
ii.
ألا تعود المدرسة بالربح على الأفراد Non-profit organization، أي أن تستثمر الأموال الفائضة في المدرسة نفسها.
iii.
أن تكون المدرسة قد قامت بنشاطات تجديدية لمدّة ثلاث سنوات على الأقل، أي:
- تستخدم ممارسات تعليميّة مبتكرة
- لديها جهود تحسينيّة متواصلة وأن يكون العمل جارياً فيها
على مشروع واحد على الأقل في الفترة التي تنفذ فيها الدراسة
- تركّز الجهود على تحسين تعلّم الطلاب
- اعتبار المدرسة فعّالة من قبل أفراد المجتمع على العموم،
ويميل الأهل إلى اختيارها لأنّهم يعتبرونها أفضل من المدارس الأخرى
- إتباع المدرسة المنهج المحليّ الوطنيّ من دون أن تتقيّد به
وحده بالضرورة
- أن يكون غالبيّة العاملين فيها عرباً
- استعداد المدرسة لتوفير التفرغ الجزئي للمعنيين وتحمّل
النفقات داخل المدرسة
- استعداد المدرسة لأن توفّر لأعضاء فريق المشروع الوقت
اللازم لإنجاز المهمّة في المدرسة وحضور التدريب مرتين أو ثلاث والمؤتمرات وفقاً
للحاجة
- استعداد المدرسة لإعطاء فترة إعفاء مناسبة لإجراء مقابلة
مع العاملين فيها
- استعداد المدرسة لإجراء اختبار لطلابها باستخدام عدد من
أدوات الاختبار التي يقدّمها المشروع وتوفير النتائج لتستخدم في الدراسة.
ت. معايير اختيار الأساتذة كأعضاء في الفريق
i.
أن يكونوا عرباً
ii.
القدرة على التدرّب على القيام بالأبحاث والاهتمام والرغبة في ذلك
iii.
الاستعداد للسفر إلى بيروت أو عمّان للاشتراك في التدريب
iv.
القدرة على قراءة العربيّة و الإنكليزيّة وتلقّي التدريب فيها
v.
القدرة على تقديم عروض عن أبحاث الآخرين
vi.
الخبرة في الأبحاث (مستحسن)
2) ممثّل الوزارة:
أ. الدور
i.
حضور التدريب مع الجامعة الأميركيّة في بيروت أو عمّان
ii.
حضور الاجتماعات في كل أنحاء البلد
iii.
المساعدة في الحصول على الأذونات اللازمة
iv.
المشاركة في المؤتمرات
v.
تسهيل الاجتماعات مع الوزارة عندما تدعو الحاجة
vi.
الاتصال بالوزارة والتنسيق معها عندما تدعو الحاجة
3) أستاذ الجامعة المحليّ
أ. الدور
i.
المشاركة والإسهام في التدريب مع الجامعة الأميركيّة في بيروت أو عمّان
ii.
الإشراف على ممارسات جمع البيانات وتحسينها
iii.
تحليل البيانات و/أو الإشراف على أعضاء فرق المدارس والمساعدة في تحليل البيانات
وفقاً للتوجيهات التي يقدمها فريق الجامعة الأمريكيّة في بيروت
iv.
المشاركة الفعّالة في الإعداد للاجتماعات على مستوى البلد ككل وإجرائها
v.
كتابة التقارير والأبحاث وتقديمها إلى الأعضاء الآخرين في الفريق الوطنيّ وإلى
فريق الجامعة الأميركيّة في بيروت
vi.
التنسيق مع الجامعة الأميركيّة في بيروت لكتابة التقرير النهائيّ وتقديم عروض عن
المشروع عندما تدعو الحاجة
vii.
تقديم التدريب إلى أشخاص آخرين في منهجيّة البحث بالتنسيق مع فريق الجامعة الأمريكيّة
في بيروت
التنفيذ: مراحل ومدّة المشروع
سينفّذ المشروع على مراحل، فيبدأ صغيراً ويتوسّع تدريجيّاً
بحيث تسترشد المراحل اللاحقة بالمعرفة المكتسبة من المراحل السابقة من المشروع.
إنّنا نقدّر أنّ المسعى الجديّ لإصلاح الأنظمة التربويّة في
المنطقة يستغرق عدّة سنوات. المرحلة الأولى تتطلّب ثلاث سنوات: سنة للإعداد وسنتين
للتنفيذ والتقييم والتخطيط للمرحلة الثانية. سنطلق في البداية المشروع في ثلاثة
بلدان: المملكة العربيّة السعوديّة والأردن ولبنان. وتختلف هذه البلدان الثلاثة في
نواح مهمّة: من حيث حجم البلد، ونوع النظام التربويّ، ولغة تدريس العلوم والرياضيّات،
وسمعة النظام التربويّ. بالإضافة إلى ذلك، تعمل الجامعة الأمريكيّة في بيروت في
البلدان الثلاثة، في حين تمّ إنشاء شبكة من الأفراد والمؤسّسات تسهّل البحث
المقترح والأنشطة التطويريّة.
نشاطات السنة الأولى
في نيسان (أبريل) 2007 بدأت السنة الأولى من المشروع وشملت
اختيار تسع مدارس (ثلاث من كلّ من لبنان والأردن والسعودية) واختارت كل مدرسة
ثلاثة أعضاء من الهيئة التعليمية فيها. وفضلاً عن ذلك، أُختير خمسة أساتذة من
الجامعات المحليّة ( أستاذ من كلّ من الأردن ولبنان وثلاثة من السعودية) إلى جانب ممثل
عن وزارة التربية في كل بلد. وعليه، تكوَّن فريق لكل بلد من الأفراد المشاركين في
البلد المعني. ويتولى فريق الجامعة الأمريكية في بيروت المؤلف من أستاذين من دائرة
التربية مهمات التنسيق وتصميم الأنشطة البحثية وتنظيم ورش العمل وإعداد المواد
التدريبية لها. وبذلك يكون مجموع المشاركين في الفريق هو 41 شخصاً حتّى الآن.
بعد تشكيل الفريق في كلّ بلد، عُقدت في 2007 الورشة الأولى
لكلّ المشاركين وامتدت على خمسة أيام (28 حزيران/يونيو – 3 تموز/يوليو، 2007).
وهدفت الورشة إلى: اكتساب كل المشاركين المهارات البحثية النوعية والكمّية الضرورية
للإسهام الفعال في المشروع، 2) بناء لغة وفهم مشتركين لمنهجية البحث بين
المشاركين، 3) إعطاء فرص للمشاركين للإسهام في تحديد رسالة المشروع وطُرق تنفيذه
ومسؤولياتهم فيه.
خُصص اليومان الأولان من الورشة لعرض فلسفة المشروع،
مكوّناته، مقاربته، ودور المشاركين فيه، كما عرضت كلّ مدرسة مشاريع التجديد فيها.
وركزّ اليومان الثالث والرابع على تعريف المشاركين بمناهج البحث المختلفة مع
التركيز على البحث الاجرائي. وخلال هذين اليومين اختارت كل مدرسة مشروعاً تجديدياً
فيها وأعدّت مقترح بحث أولياً لدراسة فعاليّة المشروع والعوامل التي أسهمت في
نجاحه. في اليوم الأخير من الورشة، قدّم المشاركون مقترحاتهم البحثيّة وناقشوها مع
الزملاء كافة. وركّز النشاط الأخير للورشة على بحث الخطوات القادمة. وتوافق
المشاركون على الاستمرار في العمل على مقترحاتهم البحثيّة لتطويرها بمساعدة فريق
الجامعة الامريكيّة في بيروت، على أن يُكمل فريق كل مدرسة مقترَحَه البحثي في
تشرين الثاني (تشرين الثاني/نوفمبر) 2007.
وقد عقدت في كانون الثاني/يناير 2008 الورشة الثانية لكلّ
المشاركين في المشروع وامتدّت على ثلاثة أيّام (18 – 20 كانون الثاني/يناير). خصصت
هذه الورشة لعرض طرق جمع البيانات كالاستمارات والمقابلات والمشاهدات الصفيّة
وغيرها، ولعرض البرامج التي تستعمل في تحليل البيانات، مثلاً SPSS و Videograph.
وقام كل فريق بتمارين تطبيقيّة متعلقة بالمشروع الخاص به على أن ينهي فريق كل
مدرسة وضع طرق جمع البيانات التي سيستخدمها في مشروعه خلال آذار/مارس 2008. ومن
المهم التشديد على أن هناك تواصلاً واجتماعات تعقد دورياً مع المشاركين في المشروع
لمناقشة سير العمل في تنفيذ مشاريع الأبحاث الخاصة بالمدارس. ومن المتوقّع أن تؤسس
الورشة التي عُقدت في عمان في حزيران والورشة التي عقدت في بيروت لتطوير قدرات
المشاركين في المشروع كي يتمكّن كل فريق من المدارس التسعة من إعداد دراسة حالة
للتجديد في المدرسة. وبناءً على تقارير المدارس يُعدّ تقرير لكلّ بلد بحيث يؤدي
ذلك إلى تطوير نظرية مرحليّة تنطبق على البلدان الثلاثة المشاركة.
وقد تمّ تصميم وتنفيذ موقع للمشروع على شبكة الإنترنت وأصبح
هذا الموقع ناشطاً وفعّالا (www.tamamproject.org) لاستخدامه في مناقشة قضايا متعلّقة بالمشروع باللغتين العربيّة
والإنكليزية ولنشر مستندات تهمّ أعضاء الفريق. كما يشمل الموقع عناوين مواقع الإنترنت
للمدارس المشاركة؛ فيما تمّ التعاقد مع خبراء لكتابة ثلاث مقالات حول المواضيع
التالية: مؤشّرات الجودة في النظام التربوي، ومؤشّرات الجودة في المدرسة، والإصلاح
المستند إلى المدرسة.وسيتمّ نشر هذه المقالات على موقع الإنترنت الخاص بالمشروع
لتأمين معطيات وخلفيّات أساسيّة عن الإصلاح المستند إلى المدرسة. وتمّ أيضاً، وضع
ثلاث استمارات في اللَغتين العربيَة والإنكليزيَة ليملأها المدراء والمعلَمون
والتلاميذ. تهدف هذه الاستمارات إلى جمع معطيات حول المدارس المشاركة في المشروع.
تمّ توزيع هذه الاستمارات بالإضافة إلى تعليمات الإجابة والتشفير على المدارس
المشاركة.
[ عودة ]
|