برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلسي الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الملكي، الأمير خالد الفيصل، رئيس مؤسسة الفكر العربي، والأمين العام للمؤسسة الدكتور سليمان عبد المنعم، افتُتح رسميا مؤتمر فكر 10 المنعقد في فندق زعبيل سراي في دبي عند الأولى من بعد الظهر في قاعة مهتران.
وحضر حفل الافتتاح صاحب السموّ الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل، دولة الرئيس فؤاد السنيورة، معالي وزير الثقافة اللبناني الأستاذ كابي ليوّن، معالي وزير الثقافة القطري الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، معالي وزير الثقافة الأردني الدكتور صلاح جرار، الوزيران السابقان محمد شطح وطارق متري، النائب في البرلمان اللبناني بهية الحريري، سعادة الشيخ جمعة الماجد، سعادة الشيخ جواد بو خمسين، سعادة الشيخ خالد علي عبدالرحمن التركي، صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالرحمن الفيصل، صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن محمد العبدالله الفيصل، الأستاذ طارق الغامدي مدير العلاقات العامة في شركة "ارامكو السعودية" وحشد كبير من الشخصيات الاجتماعية والثقافية والإعلامية.
بداية، قُطع الشريط إيذانا بافتتاح المؤتمر، فكلمة عريفة الحفل آمال سالم التي رحبت بالحضور وقالت ان مؤسّسة الفكر تبذل كل مسعاها لخدمة أمتها وتجمع أطياف الفكر تحت مظلة حرة في حوار حضاري موضوعي شفاف يناقش القضايا العربية المستجدة على الساحة ويستخلص الرؤى الكفيلة بمعالجتها.
ثم كانت كلمة ترحيبية للأمين العام لمؤسسة الفكر العربي الدكتور عبد المنعم أكد فيها ان مؤسسة الفكر العربي لا تقدم فكرا، إنما تقدم مساحة للفكر، تلاها كلمة رئيس المؤسسة الأمير خالد الفيصل الذي أوضح فيها ان "مؤسسةُ الفكر العربي منذ قيامِها تبنت سياسةً ثابتةْ في مؤتمرها السنوي، بأن تطرحَ قضيةَ الساعةِ في وطننا العربي، وبحياديةٍ تامةْ تجمعُ لها أطيافَ الفكرِ العربْ، وغيرِ العرب إذا اقتضى الأمر، تحت مظلةٍ فكريةٍ حرة، وتهييء المناخَ لحوار علميٍ حضاري، من أجل دراسةِ القضية: بتحليل الأسبابِ والدوافع، وتقييمِ الوضعِ الراهنِ وأحداثِه، واستشرافِ تداعياتِه المستقبليةِ على حال الأمة، ومن ثَم تقديمِ الرؤى الكفيلةِ بتحقيق مصلحتِها العليا".
وشدد على انه "إعمالا لهذه السياسة، فقد فرض "الربيعُ العربي" نفسَه موضوعا على مرجعية خطورةِ الحوادث غيرِ المسبوقةِ الجاريةِ الآن، وما يكتنفُ المشهدَ العربيَّ من ضبابية".
بعدها كانت كلمة للشريك الراعي للمؤتمر شركة "أرامكو" السعودية، والذي تحدث باسمها النائب الأعلى لرئيس الشركة السيد عبد الرحمن بن فهد الوهيب.
وقال عبد الوهيبب: "إني استشعر عظم مسؤولية وقوفي هنا متحدثا اليكم، في عالم يشهد تطورات تتسارع وتيرتها كل يوم. ولكن حاضنة هذا المؤتمر، مدينة دبي الباهية، تذكرني دوماً بأن أحلامنا قابلة للتحقيق، وأن مستقبلنا سيكون زاهراً"، مؤكدا ان "مؤسسة الفكر العربي قطب أساس من أقطاب الوعي في عالمنا العربي، وعندما أعود لتاريخ المؤسسة أجد أنها في بضع سنين، نجحت في تحقيق إنجازات مميزة، وركزت دوماً على الحلم العربي الكبير، شباب العرب الناهض وأدركت أن هؤلاء الشباب، هم مصدر التحدي ومصدر الأمل في وقت واحد. فأفردت لشؤونهم الندوات والدراسات والبحوث المتعمقة".
ثم جرت مراسيم تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لعطاءاته الكثيرة التي قدمها وخصوصا لمؤسسة الفكر العربي وللمسيرة حافلة بالانجازات والمجللة بالعطاء، والتاريخ الحافل بالتجارب الرائدة في التنمية والتطوير ولرعايته المؤتمر الذي عقده هذه السنة في إمارة دبي.
وقال الدكتور عبد المنعم كلمة في المناسبة جاء فيها: "يسعد مؤسسة الفكر العربي أن تمنح "جائزة مسيرة عطاء" لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وذلك تقديراً وتكريماً لمسيرة حافلة بالانجازات والمجللة بالعطاء، والتاريخ الحافل بالتجارب الرائدة في التنمية والتطوير. فسموّه أحد أهم رواد الفكر والإبداع، يتطلّع دائماً إلى المستقبل، ويخط التميّز في كل ميدان".
وكان بدأ اليوم الأول من المؤتمر بجلسة تحت عنوان "فكر وأفكار" تحدث فيها عدد من الشباب عن مشاريعهم وطموحاتهم وما حققوه من إنجازات وشددوا على ان عنصر الشباب هو عنصر التغيير في المجتمع.
وسيلي هذه الجلسة، جلسة أخرى عند الثالثة بعنوان "لماذا الربيع في الشتاء"؟ يترأسها الإعلامي نديم قطيش ويتحدث فيها عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية، وكذلك جلسة أخرى عند الرابعة والنصف بعنوان "التحديات الإقتصادية" حيث تُطرح الإنعكاسات الإقتصادية للربيع العربي على الدول التي قامت فيها ثورات ضد أنظمتها ويترأس هذه الجلسة الوزير السابق طارق متري، وتتضمن كلمات لمتحدثين خبراء في الحقل الاقتصادي.
جميع حقوق النشر محفوظة - مؤسسة الفكر العربي - 2010
